فيه دليل على أن الحالف: لايتكلم أو لا يكلم فلاناً لا يحنث بالإشارة.
28 -قوله تعالى: {مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ} الآية.
فيه معنى قولهم في المثل:"من أشبه أباه فما ظلم".
47 -قوله تعالى: {قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ}
استدل به من أجاز إبتداء الكافر بالسلام.
58 -قوله تعالى: {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ}
فيه استحباب السجود والبكاء عند تروة القرآن ، واستدل بها الرازي على وجوب سجود التلاوة ، قال الكيا وهو بعيد.
64 -قوله تعالى: {لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ}
استدل به على أن الأزمنة ثلاثة مستقبل وماض وحال خلافاً لمن نفى الحال.
65 -قوله تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}
أخرج الحاكم وغيره عن غبن عباس في هذه الآية قال ليس أحد يسمى الرحمن غيره.
71 -قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}
الجمهور على أن المراد بالورود الدخول وأن الخطاب بها للعالم مؤمنهم وكافرهم. أخرج أحمد عن أبي سمية قال اختلفنا في الورود فقال بعضنا لا يدخلها مؤمن ، وقال بعضهم يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا فلقيت جابر بن عبد الله فذكرت له ذلك ، فقاغل صمتاً إن لم أكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لايبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً"، وأخرج عبد الرازق عن ابن عباس أنه قال الورود الدخول ، فقال نافع بن الأزرق لا ، فتلا ابن عباس: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ}
وروداُ أم لا ، وقال: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ}