أورد هو أملا، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال يرد الناس جميعاً ورودهم قيامهم حول النار ثم يصدون عن الصراط بأعمالهم، وأخرج ابن جرير من وجه آخر عنه في قوله: وإن منكم إلا واردها هو الممر قال الصراطعلى جهنم مثل حد السيف فتمر الطبقة الأولى كالبرق الخاطف، الحديث،
وأخرج عبد الرازق عن قتادة في قوله: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَاْ، قال هو الممر عليها، وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال ورود المسلمين المرور على الجسر بين ظهرها وورود المشركين أن يدخلوها قال وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"الزالون والزالات كثير يومئذ"وكذا غير واحد أن المراد بالورود المرور على الصراط، فهذه أقوى آية في ذكر الصراط.
91 -قوله تعالى: {أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا}
فيه دليل على أن الولادة والملك لا يجتمعان. انتهى انتهى. {الإكْلِيل في استِنْباطِ التَّنْزِيل صـ 173 - 175}