فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275956 من 466147

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكّرَ بئايات رَبّهِ} بالقرآن. {فَأَعْرَضَ عَنْهَا} فلم يتدبرها ولم يتذكر بها. {وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} من الكفر والمعاصي ولم يتفكر في عاقبتهما. {إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً} تعليل لإِعراضهم ونسيانهم بأنهم مطبوع على قلوبهم. {أَن يَفْقَهُوهُ} كراهة أن يفقهوه ، وتذكير الضمير وإفراده للمعنى. {وَفِى ءَاذَانِهِمْ وَقْراً} يمنعهم أن يستمعوه حق استماعه. {وَإِن تَدْعُهُمْ إلى الهدى فَلَنْ يَهْتَدُواْ إِذاً أَبَداً} تحقيقاً ولا تقليداً لأنهم لا يفقهون ولا يسمعون وإذا كما عرفت جزاء وجواب للرسول صلى الله عليه وسلم على تقدير قوله ما لي لا أدعوهم ، فإن حرصه صلى الله عليه وسلم على إسلامهم يدل عليه.

{وَرَبُّكَ الغفور} البليغ المغفرة. {ذُو الرحمة} الموصوف بالرحمة. {لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ العذاب} استشهاد على ذلك بإمهال قريش مع إفراطهم في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم. {بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ} وهو يوم بدر أو يوم القيامة. {لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً} منجاً ولا ملجأ ، يقال وأل إذا نجا ووأل إليه إذا لجأ إليه.

{وَتِلْكَ القرى} يعني قرى عاد وثمود وأضرابهم ، {وَتِلْكَ} مبتدأ خبره. {أهلكناهم} أو مفعول مضمر مفسر به ، و {القرى} صفته ولا بد من تقدير مضاف في أحدهما ليكون مرجع الضمائر. {لَمَّا ظَلَمُواْ} كقريش بالتكذيب والمراء وأنواع المعاصي. {وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا} لإِهلاكهم وقتاً لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون ، فليعتبروا بهم ولا يغتروا بتأخير العذاب عنهم ، وقرأ أبو بكر {لِمَهْلِكِهِم} بفتح الميم واللام أي لهلاكهم ، وحفص بكسر اللام حملاً على ما شذ من مصادر يفعل كالمرجع والمحيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت