قال أبو حيان:"ومفعولا"زَعَمْتُمْ"محذوفان لدلالة المعنى عليهما؛ إذ"
المَقدير: زعمتموهم شركائي"، والتقدير عند أبي السعود:"أنهم شفعاؤكم"."
* جملة"واذكر يوم ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يَقُولُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
* جملة"نَادُوا شُرَكَائِيَ": في محل نصب مقول القول.
* جملة"زَعَمْتُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والضمير العائد هو
المفعول الأول المقدَّر: زعمتموهم شركاء.
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ:
فَدَعَوْهُمْ: الفاء: حرف عطف. دَعَوْهُمْ: فعل ماض مبنيّ على الضم المقدّر
الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين: سكون الألف وسكون الواو"دعا - وا".
والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
أي: دعوا شركاءهم.
والجملة معطوفة على جملة"يَقُولُ"؛ فهي في محل جَرٍّ بالإضافة.
فَلَمْ: الفاء حرف عطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَسْتَجِيبُوا: فعل
رع مجزوم بـ"لَمْ"، وعلامة جزمه حذف النون: والواو: في محل رفع فاعل.
لَهُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ: متعلِّق بـ"يَسْتَجِيبُوا".
والجملة معطوفة على جملة"فَدَعَوْهُمْ"؛ فلها حكمها.
وَجَعَلْنَا مَوْبِقًا:
وَجَعَلْنَا: الواو: للحال. جَعَلْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل.
بَيْنَهُمْ: وفيه وجهان:
1 -أن يكون الفعل"جَعَل"متعديًا لواحد: فيكون"بَينَهُمْ"ظرفًا منصوبًا.
وفي تعلقه قولان:
1 -بفعل الجُعْل، فيكون المفعول الثاني للجعل.
ب - بمحذوف حال من"مَوْبِقًا".
قال الشهاب:"أو صفة لمفعوله قُدَّم عليه لرعاية الفاصلة فتحوَّل".
2 -أن يكون الفعل"جَعَل"متعدِّيًا لاثنين فيكون"بَيْنَهُمْ"مفعولًا أَوَّل لهذا
الفعل. ويكون البين بمعنى الوصل وليس بظرف. والمفعول الثاني
"مَوْبِقًا".
قال ابن عطية:"والأظهر فيه أن يكون اسمًا بمعنى وجعلنا تواصلهم أمرًا مهلكًا،"
ويكون بينهم مفعولًا أول لجعلنا ..."."
مَوْبِقًا: مفعول به"ثان"للفعل"جعل"على ما تقدَّم بيانه. والجملة في محل
نصب حال.