فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274756 من 466147

* وتكون جملة"وَلَمْ يَجْعَلْ"اعتراضًا بينهما، وتقدَّم هذا، ومَنْع

الزمخشري، لئلا يُفْصَل بين الحال صاحب الحال وهو عند أبي البقاء حال

من الكتاب مؤخَّر عن موضعه، أي: أنزل الكتاب قيمًا.

وذكر العكبري أن فيه ضعفًا؛ لأنه يلزم التفريق بين بعض الصّلة وبعض؛

لأنَّ قوله تعالى"وَلَوْ .."معطوف على"أَنْزَلَ".

2 -حال ثانية، ويكون"وَلَمْ يَجْعَل"حالًا أيضًا، فيكون في الجملة

حالان متواليان، ويكون التقدير: غير عاجل له عوجًا قيمًا. كذا عند أبي

حَيّان.

3 -حال من الهاء المجرورة في"لَهُ"في الآية السابقة، وتكون حالًا مؤكِّدة،

أو منتقلة .. كذا عند العكبري قال السمين:"قلت: القول بالانتقال لا"

يصحُّ"."

4 -مفعول به منصوب بفعل مقدَّر، أي: جعله قيمًا، وهو تقدير الزمخشري،

وهو الأَحْسَن عنده. وعلى هذا يكون مفعولًا ثانيًا. قال الهمداني:

"واختير هذا الوجه".

وتكون الجملة مستأنفة، كذا عند الشهاب.

وقدّر ابن عطية الفعل أنزله، ثم ذكر (جعله) .

5 -حال ولكنه على البدليّة من جملة الحال المتقدمة"وَلَمْ يَجْعَل لَهُ عِوَجًا"،

على تقدير الحاليّة فيها، وتكون من إبدال المفرد بجملة، أي: جعله

مستقيمًا قيمًا.

وعزا أبو حيان والرازي هذا إلى (السيد صاحب حَلّ العقد) كذا!.

لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ:

اللام: للتعليل. وقيل: هي للعاقبة. يُنْذِرَ: فعل مضارع منصوب بـ (أن)

مضمرة. والفاعل: ضمير مستتر تقديره (هو) ، أي: الله، أو الكتاب، أو الرسول.

والمفعول الأول محذوف، أي: لينذر العباد، أو لينذركم.

قال الشوكاني:"وحُذِف المنذَرُ للعلم به مع قصد التعميم، والمعنى لينذر"

الكافرين". قال الهمداني:"وأحد مفعوليه محذوف ...""

وقذره ابن عطية: العالم. وقدّره الزمخشري: الذين كفروا.

بَأْسًا: مفعول به ثانٍ منصوب. شَدِيدًا: نعت منصوب. مِنْ لَدُنْهُ: مِنْ: حرف

جَرّ. لَدُنْهُ: اسم مبنيّ على السكون في محل جَرّ والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:

1 -متعلِّق بـ"يُنْذِرَ". وهو الظاهر عند السمين.

2 -أو بمحذوف نعت لـ"بَأْسًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت