فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278993 من 466147

قوله: (وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا) ، قيل: نصب على المصدر ، لأن معنى

اشتعل ، شاب ، وقيل: نصب على التمييز ، أي من شيب.

الغريب: يحتمل أنه من باب تفقأت الدابة شحماً ، أي اشتعل شيب

الرأس ، فصرف الفعل إلى الرأس ، وانتصب شيباً على التمييز ، وهذا الوجه

من التمييز غير الوجه الأول.

قوله: (بِدُعَائِكَ) ، أي بدعائي إياك ، والمعنى: كنت مستجاب

الدعوة.

الغريب: هو مضاف إلى المفعول أي بدعائك إياي.

قوله: (مِنْ وَرَائِي) .

بعدي ، وقيل: قبلي ، والمعنى: خفت فواتهم ، ويقويه: قراءة من قرأ

خفت المواليَّ - بالتشديد - .

الغريب:"مِنْ وَرَائِي"، أي حولي. حكاه محمد بن الهيضم.

قوله: (وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا) ، إنما ذكرها ، لأنه سأل الله إزالة العلة

عنها لتحبل.

قوله: (وَلِيًّا(5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ).

من رفعه ، جعله وصفاً للنكرة ، ومثله (رِدْءًا يُصَدِّقُنِي) ، ومن جزمه جعله

جواباً للأمر ، ووضع العام موضع الحاص ، وأضمر الوصف.

قوله: (مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) ، الجمهور على أنه يعقوب بن ماثان ، وامرأة

زكريا كانت أخت مريم بنت عمران بن ماثان.

الغريب: هو يعقوب بن إسحق بن إبراهيم - عليهم السلام - .

قوله: (رَضِيًّا) ، أي مرضياً ، وقيل: راضياً.

قوله: (اسْمُهُ يَحْيَى) .

تولى الله - سبحانه - تسميته تبجيلاً له وتشريفاً ، ولَمْ يُسم بيحبى أحد

قبله ، وهو قوله:"لم نَجعلْ لهُ من قبن سمياً) ، وقيل: سمى (يَحْيَى) ، لأنه"

يحيى به دين الله.

الغريب: إنما سمي يحيى ، لأنه قتل: والشهداء أحياء عند الله.

العجيب: البعيد غاية البعد ما حكاه النقاش في تفسيره قال: وهب بن

منبه: كان اسم سارة يسارة فقال لها جبريل يا سارة ، فقالت إن اسمي يسارة ، وكيف سميتني سارة ، قال لها: إن اليسارة العاقر من النساء ، التي لا تلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت