وسارة الطالق الرحم التي تلد. وقال لها جبريل: كنت يسارة لا تحبلين.
وصرت سارة تحبلين وترضعين ، فقالت: يا جبريل فنقص اسمي ، فقال: إن
الله وعدك أن يجعل هذا الحرف في اسم ولد من ولدك في آخر الزمان.
وذلك إن اسمه عند الله حي ، فسماه الله يحيى. هذا كلام النقاش ، ولا
أدري أي كلام هذا ، ولا أيَّةُ سارة هذه ، والأظهر أن يحيى اسم أعجمي لا
ينصرف للعجمة والتعريف.
قوله: (لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا)
"الهاء"تعود إلى (يَحْيَى) أي لم يسم به أحد كما سبق.
الغريب ، الم نجحل له من قل سمياً"أي مثلاً."
العجيب:"الهاء"تعود إلى زكريا ، أي لَمْ نجعل لزكريا قبل يحيى
ولداً ، والعرب تسمي الولد سمياً. حكاه النقاش أيضاً.
قوله: (آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ) .
قال له جبريل: آيتك أنك إذا جامعت أمرأتك فحبلت ، أن تصبح تلك
الليلة لا تستنكر من نفسك خرساً ولا مرضاً ، ولكن لا تستطيع الكلام ثلاثَ
ليالً.
الغريب: ابن بحر: تعبد الله بالسكوت عن جميع الأمور ، إلا عن
التسبيح ثلاث ليالٍ.
ومن الغريب: معنى (آيتك) : فرضك ، كقوله:
(وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) ، أي فرائض. والمعنى: فرضت عليك ألا تكلم الناس ، وهذا عنُ قولِ ابنِ بحرِ.
العجيب: رَبا لسانه في فيه ، فلم يقدر على الكلام عقوبة له على قوله: (رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً) .
قوله: (سَوِيًّا) ، حال ، أي سَوِي البدن صحيحه من غير علة.
الغريب:"سَوِيًّا"صفة لـ"ثلاثَ ليالٍ"، أي تامة متتابعة مع أيامها.
قوله: (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ) .
أشار برأسه ويده ، وقيل: كتب على الأرض.
قوله: (الْحُكْمَ) .. ، أي الحكمة ، كالقُل والقِلْة. الحسن:
"الْحُكْمَ": النبوة.
الغريب: كان يتولى القضاء بين الناس في طفولته.
ابن عباس: من قرأ القرآن قبل بلوغه فهو من آتاه الله الحكم صبياً.