فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278995 من 466147

قوله: (وَحَنَانًا) ، أي رحمةً.

قال: حنانك يا ذا الحنان ، أي ارحم يا رحيم ، ومنه الحنَّان المنَّان ، وقد يثني ، قال: حنانيْك بعض الشر أهون من بعض.

وقيل: الحنان التحية.

الغريب: ابن الأعرابي عن المفضل: الحنان: الرزق.

العجيب: قال ابن عباس: لا أدري ما الحنان.

قوله: (وَزَكَاةً) ، أي عملاً صالحاً ، وقيل: زكيناه كما يزكي الشهود.

الغريب: صدقة تصدق الله بها على أبويه.

قوله: (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا(15) .

أي سلام له منا ، ابن عيينة: أوحش ما يكون المرء في ثلاثة مواطن.

يوم وُلِدَ فيرى نفسه خارجا مما كان فيه ، ويوم يموت ، فيرى قوماً لم يكن

عاينهم ، ويوم القيامة فيرى نفسه في هول عظيم ، فأكرم الله فيها يحيى.

قوله: (شَرْقِيًّا) .

أي يقابل الشمس ، وقيل: مشرقة دارها ، ومن ثم اتخذت النصارى

المشرق قبلة ، لأنه ميلاد عيسى.

الغريب: قتادة: (شَرْقِيًّا) ، شاسعاً بعيداً.

قوله: (فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا) .

الجمهور: على أنه جبريل ، والِإضافة للتشريف.

الغريب: أبي بن كعب: لما أخذ الله من آدم ذرية ، كانت روح عيسى

-عليه السلام - من تلك الأرواح ، فأرسلها إلى مريم في صورة بشر ، فتمثل لها في صورة رجل معتدل الخلقة ، فحملت مريم الذي خاطبها وهو روح عيسى - عليه السلام - .

العجيب: قرأ أبو حياة: (روحنَّا"وفسره ابن مهران: بأنه اسم"

لجبريل.

قوله: (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) .

شرط ، جزاؤه مضمر ، أي فاخرج عني ، وقيل: المضمر فستتعظ

بتعويذي باللهِ منك.

الغريب:"إن"بمعنى"مَا"النفي ، أي ما كتب تقياً بدخولك علي

ونظرك إلي.

ومن الغريب:"تقي"اسم رجل كان من أمثل الناس. قالت: إن

كنت في الصلاح مثل تقي ، فإني أعوذ بالرحمن منك ، حكاه الشعبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت