قوله: (وَحَنَانًا) ، أي رحمةً.
قال: حنانك يا ذا الحنان ، أي ارحم يا رحيم ، ومنه الحنَّان المنَّان ، وقد يثني ، قال: حنانيْك بعض الشر أهون من بعض.
وقيل: الحنان التحية.
الغريب: ابن الأعرابي عن المفضل: الحنان: الرزق.
العجيب: قال ابن عباس: لا أدري ما الحنان.
قوله: (وَزَكَاةً) ، أي عملاً صالحاً ، وقيل: زكيناه كما يزكي الشهود.
الغريب: صدقة تصدق الله بها على أبويه.
قوله: (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا(15) .
أي سلام له منا ، ابن عيينة: أوحش ما يكون المرء في ثلاثة مواطن.
يوم وُلِدَ فيرى نفسه خارجا مما كان فيه ، ويوم يموت ، فيرى قوماً لم يكن
عاينهم ، ويوم القيامة فيرى نفسه في هول عظيم ، فأكرم الله فيها يحيى.
قوله: (شَرْقِيًّا) .
أي يقابل الشمس ، وقيل: مشرقة دارها ، ومن ثم اتخذت النصارى
المشرق قبلة ، لأنه ميلاد عيسى.
الغريب: قتادة: (شَرْقِيًّا) ، شاسعاً بعيداً.
قوله: (فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا) .
الجمهور: على أنه جبريل ، والِإضافة للتشريف.
الغريب: أبي بن كعب: لما أخذ الله من آدم ذرية ، كانت روح عيسى
-عليه السلام - من تلك الأرواح ، فأرسلها إلى مريم في صورة بشر ، فتمثل لها في صورة رجل معتدل الخلقة ، فحملت مريم الذي خاطبها وهو روح عيسى - عليه السلام - .
العجيب: قرأ أبو حياة: (روحنَّا"وفسره ابن مهران: بأنه اسم"
لجبريل.
قوله: (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) .
شرط ، جزاؤه مضمر ، أي فاخرج عني ، وقيل: المضمر فستتعظ
بتعويذي باللهِ منك.
الغريب:"إن"بمعنى"مَا"النفي ، أي ما كتب تقياً بدخولك علي
ونظرك إلي.
ومن الغريب:"تقي"اسم رجل كان من أمثل الناس. قالت: إن
كنت في الصلاح مثل تقي ، فإني أعوذ بالرحمن منك ، حكاه الشعبي.