معه، والسعيدُ من آثَرَ الباقي على الفاني، كما في حديثِ أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قالَ:
"من أحبَّ دنياه أضر بآخِرَتِهِ، ومن أحبَّ آخرتَهُ أضرَّ بدنياه."
فآثِرُوا ما يبْقَى على ما يفْنَى"."
خرَّجه الإمامُ أحمد وغيرُه.
وما أحسنَ ما قال الشيخ أبو الفتح البُسْتِيُّ:
أمْرَانِ مُفْتَرقَانِ لسْتَ ترَاهُما... يتشوَّقانِ لخُلْطَةٍ وتلاقِي
طلبُ المعَادِ مع الرِّيَاسةِ والعُلَى... فدعِ الذي يفْنَى لما هو باقِي
انتهى انتهى. {تفسير ابن رجب الحنبلي حـ 1 صـ 662 - 677} .