فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279003 من 466147

استفهام إنكار ، أي: أترغب عن عبادتها وقيل عنها. و"راغب"رفع

بالابتداء ، و"أنت"رفع بكونه فاعلاً ، وسد الفاعل مسد الخبر ، كما تقول:

أقائم الزيدان ، قوله: (وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) ، أي تباعد عني سالماً من عقوبتي.

فهر حال ، وقيل:"مَلِيًّا"عمراً طويلًا.

الغريب: الذي: أبداً ، فهو ظرف على الوجهين.

العجيب: أمهلني زماناً لأتامل فيما تدعوني إليه وهذه هي الموعدة

المذكورة في قوله: (إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ) ، أي وعد أبو إبراهيم

إبراهيمَ ، ولهذا قال: (سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي) ، وكان يستغفر له إلى أن

مات على الكفر.

العجيب: الحسن: هذه صغيرة في إبراهيم - عليه السلام - ، ولهذا

قال اللّه (إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ) .

قوله: (وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا) .

أي كل واحد منهم ، وقيل: منهما ، فحذف المضاف إليه.

قوله: (مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ) ، يعني يمين موسى.

العجيب: قال مقاتل: إن يمين الجبل. وفيه ضعف ، فيى للجل

يمين ولا شمال ، انما يكون ذلك بالأضافة إلى ما يقابل الجل.

قوله: (صَادِقَ الْوَعْدِ) .

أي إذا وعد أنجز ، وروى أنه وعد رجلاً أن يقوم مقامه حتى يرجع

الرجل إليه ، فقام إسماعيل مقامه ثلاثة أيام.

الغريب: الكلبي: انتظره حتى حال عليه الحول.

الغريب: أبو عبيدة: صادق بمعنى مصدوق ، أي كان مصدوق الوعد.

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57)

قوله: (إِدْرِيسَ) .

هو جد نوح ، واسمه أخنوخ ، وقيل: إلياس ، وهو أول من خط ، وأول

من نظر في الحساب والنجوم ، وأول من خاط الثياب ولبس المخيط ، وكانوا

يلبسون قبل ذلك الجلود.

قوله: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا(57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت