الغريب: (مِنْ بَيْنِهِمْ) ، من بُعْدِهم من الحق ، وذُكر أن النصارى
اختلفوا بعد عيسى ، ثم اتفقوا على أن يرجعوا إلى قول ثلاثة من علمائهم.
يعقوب ونسطور وملكاء ، فقال يعقوب: عيسى هو الله ، هبط إلى الأرض ، ثم صعد إلى السماء. وقال نسطور: لم يكن الله ، ولكن ابن الله أظهر ما شاء ، ثم رفعه إلى عنده.
وقال ملكاء: كان مخلوقاً نبياً. قيل: وكانوا أربعة فقال
الرابع - واسمه إسرائيل -: هو إله وأمه إله ، والله إله ، والثلائة أقانيم ، والروح واحد ، فتبع كلَ واحد منهم جماعة.
قوله: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ) .
المجرور مرفوع المحل بالفاعلية ، أي هم في محل من يتعجب منهم.
الغريب: معناه أسمعِ الناسَ بهؤلاء الأنبياء وأبصرهم بهم ليعرفوهم.
فيؤمنوا بهم ، والأول هو الأولى.
قوله: (يومَ الحسرةِ) .
مفعول به ، إذ قضِيَ الأمر بدل منه ، والمعنى: إذْ فرِغ من الحساب
وذُبح الموت ، فقد روي عن النبي - عليه السلام - أنه قال:"يجاء بالموت"
على صورة كبش أملح ، فيوقف بين الجنة والنار ، فيذبح ، فيقال: يا أهل
الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت". ثم قرأ: (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ) ، ذبح الموت على ما سبق."
الغريب: قضي الأمر الذي يحل بهم.
العجيب: ابن بحر: إذا انقضى أمر الدنيا بإقامة القيامة.
وقيل:"قُضِيَ الْأَمْرُ"ذبح الموت ، على ما سبق.
قوله: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ) .
أي في القرآن ،"إِبْرَاهِيمَ"، أي قصته.
(إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) .
بدل من قصته ، وهو مفعول به.
الغريب: (إِذْ قَالَ) ظرف لقوله: (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ)
والجملة المبدؤة بها محلها نصب بالقول ، و"قال"إلى قوله: (مَلِيًّا) جر بإضافة"إذ"إليه.
قوله: (أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ) .