خبر بعد خبر ، أو خبر مبتدأ آخر ، أي هو الحق ، أو خبر ذلك.
و"عيسى بن مريم"، بدل من"ذلك"، ومن نصبه نصبه على المصدر ، أي
أقولُ قولَ الحقِّ.
قوله: (مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ) .
أي ما كان له اتخاذ الولد.
الغريب: اللام للجحد ، وتقديره ، ما كان الله ليتخذ ولداً.
قوله: (وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ) .
من كسر ، جعله متصلا بقوله: (إني عبدُ اللهِ) ، وقيل: استئناف
كلام من عيسى ، ومن فتح ، جعله متصلا بقوله(وأوصاني بالصلاة
والزكاة) (وأن الله ربي) و (بأن الله) ، وقيل: ولأن.
الغريب: وقضى أن الله.
قوله: (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) .
أي اختلف النصارى من بين الناس ، وقيل: من دين النصارى.