فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279000 من 466147

من بني آدم إلا أذنب أو هَمَّ بذنب إلا يحيى بن زكريا". فنفى عنه العصيان."

والثاني في حق عيسى - عليه السلام - فأثبت له السعادة ، ونفى عنه الشقاوة ، والأنبياء عندنا معصومون عن الكبائر غير معصومين عن الصغائر (1) .

قوله (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا(33) .

يريد سلام جبريل - عليه السلام - عليه يوم الولادة ، وسلام عزرائيل يوم

الموت ، وسلام الملائكة يوم البعث.

سؤال: لِمَ قال في الأول"سلام"وفي الثاني"السلام".

الجواب: لأن الأول من الله ، والقليل منه سبحانه كثير. والثاني من

عيسى ، والألف واللام لاستغراق الجنس ، وقيل: ذلك أيضاً من وحي الله

عليه. فتقرب من سلام يحيى ، وقيل: لأن النكرة إذا تكررت ، صارت

معرفة ، وقيل: نكرة الجنس ومعرفة الجنس يفيدان فائدة واحدة ، نحو: والله

لا أشرب الماء ، هما واحد.

قوله: (قولَ الحقِ)

(1) الراجح عند المحققين عصمة الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - من الصغائر والكبائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت