فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279004 من 466147

هو الرتبة والمنزلة والنبوة ، وقيل: هو الجنة - وهو فيها - . وقيل:

السماء الرابعة. وقيل: السادسة.

الغريب: ابن عباس: قال لكعب: يا كعب أخبرني عن مكان

إدريس ، الذي يقول الله: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا) ، فقال كعب:"والذي"

نفسي بيده لا أخبرك إلا بما أجد في كتاب الله المنزل ، أما إدريس ، فإنه كان

عرج عمله إلى السماء ، فعدل عمله عمل جميع أهل الأرض ، فاستأذن ملك

من الملائكة أن يؤاخيه ، فأذن الله له ، فآخاه ، فسأله إدريس: يا أخي هل

بينك وبين ملك الموت مؤاخاة ، قال: نعم ذاك أخي دون الملائكة ، وهم

يتآخون كما يتآخى بنو آدم. فقال له: هل لك أن تسأله لي ، كم بقي من

أجلي لكي ازداد في العمل ، قال: إن شئتَ سألته وأنت تسمع ، قال:

فحمله الملك تحت جناحيه حتى صعد به إلى السماء ، فسال ملك الموت.

أي أخي كم بقي من أجَل إدريس ، قال: ما أدري حتى أنظر ، فنظر ، فقال: إنك تسألني عن رجل ما بقي من أجله إلا طرفة عين ، فنظر الملك تحت

جناحه ، فإذا إدريس قد قبض وهو لا يدري (1) .

العجيب: الحسن ووهب: إن الملائكة كانوا يتآخون ويصافحون - في

زمن إدريس - الناسَ ، ويكلمونهم بصلاح الزمان ، حتى كان في زمن نوح.

فانقطع ذلك عنهم.

(1) من الإسرائيليات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت