فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279746 من 466147

تَحَنَّنْ عليَّ هَدَاكَ الملِيك ...

فإنّ لكلِّ مقامٍ مَقَالاَ

قال: وعامة ما يُستعمَل في المنطق على لفظ الاثنين ، قال طرفة:

أبا مُنْذرٍ أفنيتَ فاستبقِ بَعضَنَا ...

حَنَانَيْكَ بعضُ الشَّرِّ أهونُ مِنْ بَعْضِ

قال ابن قتيبة: ومنه يقال: تحنَّن عليَّ ، وأصله من حنين الناقة على ولدها.

وقال ابن الأنباري: لم يختلف اللغويون أن الحنان: الرحمة ، والمعنى: فعلنا ذلك رحمةً لأبويه ، وتزكيةً له.

والثاني: أنه التعطف من ربِّه عليه ، قاله مجاهد.

والثالث: أنه اللِّين ، قاله سعيد بن جبير.

والرابع: البَرَكة ، وروي عن ابن جبير أيضاً.

والخامس: المَحبَّة ، قاله عكرمة ، وابن زيد.

والسادس: التعظيم ، قاله عطاء بن أبي رباح.

وفي قوله: {وزكاة} أربعة أقوال.

أحدها: أنها العمل الصالح ، قاله الضحاك ، وقتادة.

والثاني: أن معنى الزكاة: الصدقة ، فالتقدير: إِن الله تعالى جعله صدقة تصدّق بها على أبويه ، قاله ابن السائب.

والثالث: أن الزكاة: التطهير ، قاله الزجاج.

والرابع: أن الزكاة: الزيادة ، فالمعنى: وآتيناه زيادة في الخير على ما وُصف وذُكِر ، قاله ابن الأنباري.

قوله تعالى: {وكان تقيّاً} قال ابن عباس: جعلته يتَّقيني ، ولا يعدل بي غيري.

قوله تعالى: {وبَرّاً بوالديه} أي: وجعلناه بَرّاً بوالديه ، والبَرُّ بمعنى: البارّ ؛ والمعنى: لطيفاً بهما ، محسناً إِليهما.

والعَصِيَّ بمعنى: العاصي.

وقد شرحنا معنى الجبّار في [هود: 59] .

قوله تعالى: {وسلام عليه} فيه قولان.

أحدهما: أنه السلام المعروف من الله تعالى.

قال عطاء: سلام عليه مِنِّي في هذه الأيام ؛ وهذا اختيار أبي سليمان.

والثاني: أنه بمعنى: السلامة ، قاله ابن السائب.

فإن قيل: كيف خَصَّ التسليم عليه بالأيام ، وقد يجوز أن يولد ليلاً ويموت ليلاً؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت