فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280130 من 466147

قوله تعالى: {فَكُلِي} يعني من الرطب الجني.

{وَاشْرَبِي} يعني من السريّ.

{وَقَرِّي عَيْناً} يعني بالولد، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: جاء يقر عينك سروراً، قاله الأصمعي، لأن دمعة السرور باردة ودمعة الحزن حارة.

الثاني: طيبي نفساً، قاله الكلبي.

الثالث: تسكن عينك ولذلك قيل ما شيء خير للنفساء من الرطب والتمر.

{فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً} يعني إما للإِنكار عليك وإما للسؤال لك.

{فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً} فيه تأويلان:

أحدهما: يعني صمتاً، وقد قرئ في بعض الحروف: {لِلرَّحَمْنِ صَمْتاً} وهذا تأويل ابن عباس وأنس بن مالك والضحاك.

الثاني: صوماً عن الطعام والشراب والكلام، قاله قتادة. {فَلَنْ أُكَلَّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً} فيه وجهان:

أحدهما: أنها امتنعت من الكلام ليتكلم عنها ولدها فيكون فيه براءة ساحتها، قاله ابن مسعود ووهب بن منبه وابن زيد.

الثاني: أنه كان من صام في ذلك الزمان لم يكلم الناس، فأذن لها في المقدار من الكلام قاله السدي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت