قوله: (وَحَنَانًا) معطوف على (الْحُكْمَ) ، أي: آتيناه الحكم والحنان ، وهو
التعطف والرحمة.
قوله: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ) عطف على خبر"كان".
قوله: (عَصِيًّا) : فعيل ، بمعنى: فاعل ، أي: ولم يكن متكبرًا عاصيًا.
قوله: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ) :
في الكلام حذف ، تقديره: واذكر يا محمد في القرآن ، لأهل مكة قصة مريم أو خبرها.
قوله: (إِذِ انْتَبَذَتْ) أي: اذكر خبر مريم إذ ، أو بفعل محذوف ، أي: بيِّن.
قوله: (فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا) :
(بَشَرًا) : حال ، و (سَوِيًّا) صفة له.
قوله: (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) : جواب الشرط محذوف أي: فتنتهي عنّي.
قوله: (بَغِيًّا) :
لام الكلمة ياء ، يقال: بَغَتْ تبغي ، ووزنه:"فعول"، فلما اجتمعت الواو والياء ، قلبت الواو ياء ، وأدغمت ، وكسرت الغين إتباعا ، وقيل: وزنه:
"فعيل ،"بمعنى"فاعل"، ولم تلحق التاء في الوزنين ؛ لأنه من صيغ المبالغة.
قوله: (قَالَ كَذَلِكِ) : أي: قال جبريل: الأمر كذلك .
قوله: (وَلِنَجْعَلَهُ) : معطوف على محذوف ؛ أي: خلقناه ؛ لندل به على قدرتنا ، وَلِنَجْعَلَهُ.
قوله: (وَرَحْمَةً) معطوف على"آيَةً".
قوله: (فَانْتَبَذَتْ بِهِ) : (به) حال.
قوله: (فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ) :
الأصل: جاء ، ثُمَّ عُدي بالهمزة إلى ثانٍ ، وهو (إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ) .
و"المخاض": وجع الولادة ، يقال: مَخَضَت الحامل تَمْخَضُ -
بالفتح فيهما - مِخَاضًا ، بفتح الميم وكسرها.
وحكى الجوهرى: مَخِضَت تَمخَض مخَاضا: مثل: سمعت تسمع سماعًا.
قوله: (يَا لَيْتَنِي مِتُّ) : المنادى محذوف ، أي: يا قوم أو يا نفس.
قوله: (نِسْيَا) : قرئ بفتح النون ؛ كالحجر ، والحَجْر ، والوِتر والوَتر.
قوله: (سَرِيًّا) : نهرَا ، وجمعه: أسرية.