قوله: (وَقَرِّي عَيْنًا) : يقال: قرِرتُ به عينا ، بكسر الراء في الماضي ، وفتحها فِي المضارع قرة وقرورا ، والأصل: اقررى ، فنقلت حركة الراء إلى القاف ، وأدغمت في الثانية فبقي قري.
قوله: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ) :
أصلها:"تَرأَيِينَ"؛ كـ"ترعيين"فوزنها: تفعلين ؛ فالراء فاء
الفعل ، والهمزة عينه ، والياء الأولى لامه ، فألقيت حركة الهمزة على الراء ، وحذفت الهمزة ؛ تخفيفًا ؛ فبقيت ."تَرَيين"، ثم أبدل من لام الفعل ألفا ؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها ، ثم حذفت الألف ؛ لسكونها وسكون ياء الضمير بعدها ، فبقى"تَرَين"، فوزنه:"تفَين"، ولما دخلت على"إن"الشرطية"ما"دخلت على فعلها نونُ التوكيد الثقيلة ؛ لأن زيادة"ما"تؤكد شدة التأكيد ، وحذفت النون التي هي علم الرفع ؛ للبناء ؛ إذ الفعل
يصير معها مبنيًا ، وكسرت الياء من"يَرى"؛ لالتقاء الساكنين وهي النون الأولى من النونين فبقيت"ترينَّ"؛ كما تقول: احيينَّ.
قوله: (فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) :
(الْيَوْمَ) : ظرف لـ (أُكَلِّمَ) .
قوله: (تَحْمِلُهُ) : حال.
قوله: (شَيْئًا فَرِيًّا) :
يجوز في"شَيْئًا"أن يكون مفعولا به ، وأن يكون واقعا موقع مجيئا.
قوله: قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ):
(آتَانِيَ) : لفظه لفظ الماضي ، ومعناه المستقبل.
قوله: (أَيْنَ مَا كُنْتُ) :
(أَيْنَ مَا) : نصب على الظرف ، و (كان) هنا تامة.
قوله: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) :
(ذلك) : مبتدأ"و (عيسى) : خبره ، و (قَوْلُ الْحَقِّ) : خبر بعد خبر (1) ."
قوله: (يَوْمَ الْحَسْرَةِ) :
مفعول ثانٍ لـ"أَنْذِرْهُمْ"..
قوله: (إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ) : بدل من"يوم"، أو معمول الحسرة.
قوله: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ) : أي: قصة إبراهيم.
قوله: (إِذْ قَالَ) : بدل من المحذوف.
(1) هذا على قراءة الرفع: (قَوْلُ الْحَقِّ) وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو والكسائي ، وقرأ عاصم وحمزة وابن عامر: (قَوْلَ الْحَقِّ) بالنصب .