وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال: تطلع على قوم حمر قصار ، مساكنهم الغيران ، فيلقى لهم سمك أكثر معيشتهم.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {بما لديه خبراً} قال: علماً.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {حتى إذا بلغ بين السدين} قال: الجبلين ، أرمينية وأذربيجان.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {قوماً لا يكادون يفقهون قولاً} قال: الترك.
وأخرج سعيد بن منصور عن تميم بن جذيم ، أنه كان يقرأ {لا يكادون يفقهون قولاً} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبدالله بن مسعود قال:
"أتينا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوماً وهو في قبة آدم له ، فخرج إلينا فحمد الله ثم قال:"أبشركم أنكم ربع أهل الجنة. فقلنا: نعم يا رسول الله؟ فقال: أبشركم أنكم ثلث أهل الجنة. فقلنا: نعم يا نبي الله؟ قال: والذي نفسي بيده ، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، إن مثلكم في سائر الأمم كمثل شعرة بيضاء في جنب ثور أسود ، أو شعرة سوداء في جنب ثور أبيض ، إن بعدكم يأجوج ومأجوج ، إن الرجل منهم ليترك بعده من الذرية ألفاً فما زاد ، وأن وراءهم ثلاث أمم: منسك وتاويل وتاريس لا يعلم عدتهم إلا الله"."