أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله: {قال أما من ظلم} قال: من أشرك.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {فسوف نعذبه} قال: القتل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان عذابه أن يجعلهم في بقر من صفر ، ثم توقد تحتهم النار حتى يتقطعوا فيها.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن المنذر ، عن مسروق رضي الله عنه في قوله: {فله جزاء الحسنى} قال: الحسنى له جزاء.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {وسنقول له من أمرنا يسراً} قال: معروفاً. والله تعالى أعلم.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة ، عن ابن جريج في قوله: {حتى إذا بلغ مطلع الشمس} الآية. قال: حدثت عن الحسن عن سمرة بن جندب... قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" {لم نجعل لهم من دونها ستراً} أنها لم يبن فيها بناء قط ، كانوا إذا طلعت الشمس دخلوا أسراباً لهم حتى تزول الشمس".
وأخرج الطيالسي والبزار في أماليه وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في قوله: {تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً} قال: أرضهم لا تحتمل البناء ، فإذا طلعت الشمس تغور في المياه ، فإذا غابت خرجوا يتراعون كما ترعى البهائم. ثم قال الحسن: هذا حديث سمرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال: ذكر لنا أنهم بأرض لا يثبت لهم فيها شيء ، فهم إذا طلعت دخلوا في أسراب حتى إذا زالت الشمس خرجوا إلى حروثهم ومعايشهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سلمة بن كهيل في الآية قال: ليست لهم أكناف ، إذا طلعت الشمس طلعت عليهم ، ولأحدهم أذنان يفترش واحدة ويلبس الأخرى.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {وجدها تطلع على قوم} الآية. قال: يقال لهم الزنج.