قوله: (وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) :
(مَلِيًّا) : ظرف ، أي: زمانا طويلا.
قوله: (حَفِيًّا) :
فعيل من الحفاوة ، وهي المبالغة في السؤال عن الشخص ،
يقال: حَفِيَ به - بالكسرَ يحفي بالفتح.
قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) :
(أولئك) : مبتدأ ، والإشارة إلى المذكور في هذه السورة من لدن زكريا إلى إدريس ، وخبره: (الَّذِينَ أنْعَمَ) .
قوله: (وَمِمَّنْ حَمَلْنَا) ، أي: ومن ذرية من حملنا.
قوله: (غَيًّا) : الغي: الضلال ، وهو مصدر قولك غوى فلان يغوي - بفتح
الغين في الماضي وكسرها في المضارع - ، وأصله: غويا ، فأدغمت الواو في الياء بعد قلبها ياء.
قوله: (إِلَّا مَنْ تَابَ) : نصب على الاستثناء من الجنس ، وقيل: من غير الجنس.
قوله: (جَنَّاتِ) : بدل من"الجنة".
قوله: (إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) :
(إِنَّهُ) أي: الأمر والشأن ، و (مَأْتِيًّا) أي: آتيا ، فهو مفعول: لمعنى فاعل.
قوله: (إِلَّا سَلَامًا) استثناء منقطع.
قوله: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ) : أي: قولوا: وما نتنزل.
قوله: (نَسِيًّا) : النسي بمعنى: الناسي وهو التارك.
قوله: (أَإِذَا مَا مِتُّ) :
العامل في"إِذَا"فعل دلَّ عليه الكلام ، أي: (أبعث إذا ما متُّ.
فوا 4: (جِثِيًّا) : حال ، وهو جمع جاثٍ .
وَكَمْ أَهْلَكْنَا)
قوله: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا) :
(كَمْ) : مفعول"أهلكنا"، والتقدير: كم قرنا أهلكنا ؟ ، فحذف المميز لدلالة الكلام عليه.
ئول: (وَرِئْيًا) : بهمزة بعد ياء ساكنة على القلب ، مقلوب من: يعد إلى"فلع"؛ كقولهم: راأني رَأيَ.
قوله: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) :