فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291105 من 466147

وذكر غلام ثعلب في الياقوتة: إنه التراب ، وأنشد ابن الأعرابي: 782 - والنبع ينبت بين الصخر ضاحية والنخل ينبت بين الماء والعجل. ووجه المطابقة بين ذلك وقوله: (فلا تستعجلون) : أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصنعة التي يعجز عنها كل قادر ، ويحار فيها كل ناظر ، لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. (فتبهتهم) [40]

تفجؤهم. وقيل: [تحيرهم] . (نفحة) [46] دفعة يسيرة. وقيل: نصيب ، يقال: نفح له من العطاء ، إذا أعطاه نصيباً منه. (ونضع الموازين القسط) [47] على قولهم: قوم رضى وعدل. (جذاذاً) [58] حطاماً ، ويجوز قطعاً ، جمع جذاذة ، مثل: زجاجة وزجاج ، و (جذاذاً) : جمع جذيذ ، مثل: خفيف وخفاف.

(فتى يذكرهم) [60] يعيبهم. (قال بل فعله كبيرهم) [63] أي: يجب أن يفعله كبيرهم - أن لو [كان] معبوداً على زعمكم - لئلا يعبد معه غيره ، فهو على إلزام الحجة لا الخبر. وقيل: إنه خبر معلق بشرط لا يكون - وهو نطق الأصنام - فيكون نفياً [للمخبر به] كما قال:

783 -إذا شاب الغراب أتيت أهلي فصار القار كاللبن الحليب. وقال آخر: 784 - وقد تركناك لا ترانا على بابك حتى ترى قفاك اللئيما. والكسائي [يقف] على"بل فعله"أي: بل فعله من فعله. ثم يبتدئ بقوله: (كبيرهم هذا) . (إذ نفشت فيه غنم القوم) [78] رعت ليلاً. يقال: نفشت الغنم/ونفشها [أهلها] ، إن لم يكن معها راعيها فهي بالليل سدى وبالنهار همل. يقال: أسداها أهلها وأهملها ، إذا فعلوا ذلك ثم غابوا.

(ففهمناها سليمان) [79] فدفع الغنم إلى صاحب الحرث ، لينتفع بدرها ونسلها ، ودفع الحرث إلى صاحب الغنم ، وجعل عليه عمارته ، حتى إذا نبتت في السنة القابلة [ترادا] . اللبوس: الدرع. للواحد [و] الجميع. قال الراجز: 785 - إلبس لكل حالة لبوسها إما نعيمها وإما بوسها. (وذا النون) [87] أي: صاحب الحوت ، وبه يفسر قوله: (ن والقلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت