قوله: (فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ) :
(ذلك) : مبتدأ ، و (نَجْزِيهِ) : الخبر.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) أي: نجزيهم جهنم جزاء مثل ذلك.
قوله: (أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) : أي: كراهة أن تميد.
قوله: (فِجَاجًا) حال من"السبل"، وتقدمت عليها فأعربت حالاً على حد قوله:
لميَّةَ مُوحشَا طَلَلُ ...
قوله: (فِتْنَةً) : مصدر مؤكد لـ"فتنةُ"من غير لفظ ؛ لأن لفظ الفتنة ، والابتلاء بمعنى.
قوله: (هُزُوًا) ، مفعول ثان.
قوله: (أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ) أي: بالسوء ، فحذف للعلم به.
قوله: (مِنْ عَجَلٍ) متعلق بـ"خُلِقَ".
قوله: (لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) جواب"لو"محذوف ، و (حِينَ) مفعول
لـ (يَعْلَمُ) لا ظرف له ، وجواب"لو) أي: لَمَا صَدَرَ مِنهم."
قوله: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ) :
(الْقِسْطَ) : مصدر وصف به"المَوَازِينَ"إما على الحذف ، أي: ذوات القسط ، أو على المبالغة ، كأنها نفس الموازين.
قوله: (لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) أي: لأهل يوم القيامة.
قوله: (فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا) : (شَيْئًا) : إما مصدر ، أي: شيئا من الظلم ، أو على أنه مفعول ثانٍ لـ"تُظْلَمُ".
قوله: (وَضِيَاءً) : قيل: دخلت الواو على الصفة ؛ كما تقول: مررت بزيد
الكريم والعاقل ، فعلى هذا يكون حالاً ، أي: الفرقان مضيئًا.
وقيل: هي عاطفة ، أي: آتيناه ثلاثة أشياء: الفرقان والضياء والذكر.
قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) : أي: آتينا إذ ، أو: رشده إذ ، أو: عالمين إذ ، أو:
اذكر إذ.
قوله: (سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ) :"سمع"يتعدى إلى مفعولين ، ولابد