احتجت التناسخية بقوله: {وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} فإن الرجوع إلى موضع مسبوق بالكون فيه.
والجواب: أنه مذكور مجازاً.
المسألة الخامسة:
المراد من قوله: {وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} أنهم يرجعون إلى حكمه ومحاسبته ومجازاته، فبين بذلك بطلان قولهم في نفي البعث والمعاد، واستدلت التناسخية بهذه الآية، وقالوا: إن الرجوع إلى موضع مسبوق بالكون فيه، وقد كنا موجودين قبل دخولنا في هذا العالم واستدلت المجسمة بأنا أجسام، فرجوعنا إلى الله تعالى يقتضي كون الله تعالى جسماً.
والجواب عنه قد تقدم في مواضع كثيرة. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 22 صـ 142 - 147}