فقرأ من عاد عليهم الضمير في «لهم» وهم: «ورش، وأبو عمرو، وابن عامر، ورويس» ومعهم «قنبل» بكسر اللام وصلا وبدءا.
وقرأ الباقون بإسكان اللام وصلا، وكسرها بدءا.
قال ابن الجزري:
.... ... ليوفوا محض
وعنه وليطّوّفوا ... ...
اختلف القرّاء في «وليوفوا، وليطوفوا» من قوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (سورة الحج آية 29) .
فقرأ المرموز له بالميم من «محض» وهو: «ابن ذكوان» بكسر اللام في «الفعلين» وصلا، وبدءا.
وقرأ الباقون بإسكان اللام في الفعلين وصلا، وكسرها بدءا.
قال ابن الجزري:
.انصب لؤلؤا ... نل إذ ثوى وفاطرا مدا نأى
المعنى: اختلف القرّاء في «ولؤلؤا» هنا، وفي فاطر من قوله تعالى:
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً (سورة الحج آية 23) . (وسورة فاطر آية 33) .
أمّا موضع الحج فقد قرأه المرموز له بالنون من «نل» والألف من «إذ» ومدلول «ثوى» وهم: «عاصم، ونافع، وأبو جعفر، ويعقوب» «ولؤلؤا» بالنصب، عطفا على محلّ «من أساور» لأن محلها النصب، أي يحلون أساور من ذهب ولؤلؤا.
وقرأه الباقون «ولؤلؤ» بالخفض، عطفا على «ذهب» أي يحلون أساور من ذهب، وأساور من لؤلؤ.
وأمّا موضع «فاطر» فقد قرأه مدلول «مدا» والمرموز له بالنون من «نأى» وهم: «نافع، وأبو جعفر، وعاصم» بالنصب. وقرأه الباقون بالخفض.
قال ابن الجزري:
سواء انصب رفع علم الجاثية ... صحب
المعنى: اختلف القرّاء في «سواء» هنا، وفي الجاثية من قوله تعالى:
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ (سورة الحج آية 25) . ومن قوله تعالى: سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ (سورة الجاثية آية 21) .
أمّا موضع الحج فقد قرأه المرموز له بالعين من «علم» وهو: «حفص»
«سواء» بالنصب، على أنه مصدر عمل فيه «جعلنا» المتقدم ذكره في قوله تعالى:
الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً أي سويناه للناس سواء.
وقرأه الباقون «سواء» بالرفع، على أنه خبر مقدم، و «العكف» مبتدأ مؤخر، والجملة في محلّ نصب مفعول ثان لجعل.