فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298414 من 466147

أنه أراد: معاندين، فالتثبيط والتعجيز خاص لأنه في نوع واحد، وهو: الإبطاء عن الرسول عليه السلام، والعناد عام، لأنه يدخل فيه الكفر. والمشاقّة. على أن معناهما قريب عند النظر، لأن من أبطأ عن الرسول فقد عانده وشاقّه.

فأمّا قوله تعالى: (أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ) لأنه يصير بمعنى: لم يكونوا معاندين، وهذا خطأ. ومعنى معجزين: سابقين فائتين. ومنه: أعجزني الشيء.

قوله تعالى: (ثُمَّ قُتِلُوا يقرأ بتشديد التاء وتخفيفها. وقد ذكر.

وقوله: (مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ يقرأ بضم الميم وفتحها وقد تقدم ذكره.

قوله تعالى: (وَأَنَّ ما يَدْعُونَ يقرأ بالتاء والياء هاهنا وفي لقمان وفي العنكبوت والمؤمن. وقد ذكرت الأدلة فيه مقدمة فيما سلف. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 252 - 255}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت