أنه أراد: معاندين، فالتثبيط والتعجيز خاص لأنه في نوع واحد، وهو: الإبطاء عن الرسول عليه السلام، والعناد عام، لأنه يدخل فيه الكفر. والمشاقّة. على أن معناهما قريب عند النظر، لأن من أبطأ عن الرسول فقد عانده وشاقّه.
فأمّا قوله تعالى: (أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ) لأنه يصير بمعنى: لم يكونوا معاندين، وهذا خطأ. ومعنى معجزين: سابقين فائتين. ومنه: أعجزني الشيء.
قوله تعالى: (ثُمَّ قُتِلُوا يقرأ بتشديد التاء وتخفيفها. وقد ذكر.
وقوله: (مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ يقرأ بضم الميم وفتحها وقد تقدم ذكره.
قوله تعالى: (وَأَنَّ ما يَدْعُونَ يقرأ بالتاء والياء هاهنا وفي لقمان وفي العنكبوت والمؤمن. وقد ذكرت الأدلة فيه مقدمة فيما سلف. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 252 - 255}