قوله تعالى: (فَتَخْطَفُهُ) . يقرأ بفتح الخاء وتشديد الطاء. وبإسكان الخاء وتخفيف الطاء. فالحجة لمن شدد أنه أراد: (فتختطفه) فنقل فتحة التاء إلى الخاء وأدغم التاء في الطاء فشدّد لذلك. والحجة لمن خفف: أنه أخذه من قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ وهما لغتان فصيحتان.
قوله تعالى: (مَنْسَكاً يقرأ بفتح السين وكسرها. فالحجة لمن فتح: أنه أتى بالكلمة على أصلها، وما أوجبه القياس لها، لأن وجه: فعل يفعل بضم العين أن يأتي المصدر منه والموضع(مفعلا) بالفتح كقولك: مدخلا ومخرجا، ومنسكا. وما كان مفتوح العين أتى المصدر منه بالفتح، والاسم بالكسر، كقولك: ضربت مضربا، وهذا مضربي.
والحجة لمن كسر السين: أنه أخذه من الموضع الذي تذبح فيه النسيكة، وهي: الشاة الموجبة لله.
قوله تعالى: (لَهُدِّمَتْ) . يقرأ بتشديد الدال وتخفيفها. فالحجة لمن شدد: أنه أراد: تكرير الفعل. والحجة لمن خفف: أنه أراد: المرّة الواحدة من الفعل. وهما لغتان فاشيتان.
قوله تعالى: (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ وإِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ يقرءان بفتح الدال من غير ألف، وبكسرها وإثبات الألف. وقد ذكرت علته في البقرة) .
قوله تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ يقرأ بضم الهمزة وفتحها. فالحجة لمن ضم:
أنه دلّ بذلك على بناء الفعل لما لم يسمّ فاعله. والحجة لمن فتح: أنه جعل الفعل لله عز وجل.
قوله تعالى: (يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ) . يقرأ بفتح التاء وكسرها على لما قدمناه من بناء الفعل لفاعله بالكسر، ولما لم يسمّ فاعله بالفتح.
قوله تعالى: (أَهْلَكْناها يقرأ بالتاء، وبالنون والألف. فالدليل لمن قرأ بالتاء قوله: (فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ، ولم يقل: نكيرنا. والحجة لمن قرأ بالنون والألف: أنه اعتبر ذلك بقوله تعالى: (قَسَمْنا بَيْنَهُمْ وهو المتولي لذلك.
قوله تعالى: (وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ) . يقرأ بالهمز على الأصل، وبتركه تخفيفا.
قوله تعالى: (مِمَّا تَعُدُّونَ) . يقرأ بالياء والتاء على ما قدمنا القول في أمثاله.
قوله تعالى: (مُعاجِزِينَ يقرأ بتشديد الجيم من غير ألف، وبتخفيفها وإثبات الألف. فالحجة لمن قرأه بالتشديد: أنه أراد: مبطئين مثبطين. والحجة لمن قرأه بالتخفيف: