وإطلاق البلوى على ما يبدو من الناس من تجلد ووهن وشكر وكفر، على ما ينالهم من اللذات والآلام مما بنى الله تعالى عليه نظام الحياة، إطلاقٌ مجازي، لأن ابتناء النظام عليه دَل على اختلاف أحوال الناس في تصرفهم فيه وتلقيهم إياه.
أشبَه اختبارَ المختبِر ليعلم أحوال من يختبرهم.
و {فتنةً} منصوب على المفعولية المطلقة توكيداً لفعل {نبْلوكم} لأن الفتنة ترادف البَلْوَى.
وجملة {وإلينا تُرجعون} إثبات للبعث، فجمعت الآية الموت والحياة والنشر.
وتقديم المجرور للرعاية على الفاصلة وإفادة تقوي الخبر.
وأمّا احتمال القصر فلا يقوم هنا إذ ليس ذلك باعتقاد للمخاطبين كيفما افترضتَهم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 17 صـ}