فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298072 من 466147

ابن عبد الله ابن عباس عن قوله تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج فقال هو الضيق جعل لكفارات الأيمان مخرجا سمعت ابن عباس يقول ذلك قال أبو جعفر أصل الحرج في اللغة أشد الضيق وقد قيل إن المعنى أنه جعل للمسافر الإفطار وقصر الصلاة ولمن لم يقدر أن يصلي قائما الصلاة قاعدا وإن لم يقدر أوما فلم يضيق جل وعز وروى معمر عن قتادة قال أعطيت هذه الأمة ثلاثا لم يعطها إلا نبي أ كان يقال للنبي اذهب فلا حرج عليك وقيل لهذه الأمة وما جعل عليكم في الدين من حرج ب والنبي صلى الله عليه وسلم شهيد على أمته وقيل لهذه الأمة

وتكونوا شهداء على الناس

ج ويقال للنبي سل تعطه وقيل لهذه الأمة وقال ربكم ادعوني استجب لكم وقال كعب الأحبار نحو هذا وقال عكرمة أحل النساء مثنى وثلاث ورباع وروى عن ابن عباس جعل التوبة مقبولة 90 - وقوله جل وعز ملة أبيكم إبراهيم آية 78 أي وسع عليكم كما وسع عليه صلى الله عليه وسلم وقيل افعلوا الخير فعل أبيكم إبراهيم 91 - ثم قال تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا آية 78 روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال يقول الله جل وعز سماكم

قال مجاهد من قبل أي في الكتب والذكر قال أبو جعفر وفي هذا يعني القرآن 92 - ثم قال جل وعز ليكون الرسول شهيدا عليكم آية 78 قال سفيان أي بأعمالكم وتكونوا شهداء على الناس بأن الرسل قد بلغتهم 93 - وقوله جل وعز فنعم المولى أي الولي ونعم النصير أي الناصر كما يقول قدير وقادر ورحيم وراحم. انتهى انتهى. {معاني القرآن / للنحاس حـ 4 صـ 371 - 437}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت