جمع فيها جنوده من أقطاء الأرضين جزعاً من صبر أيوب ، فاجتمعوا إليه وقالوا له: اجتمعنا إليك ، ما أحزنك؟! ما أعياك؟ قال: أعياني هذا العبد الذي سألت ربي أن يسلطني على ماله وولده ، فلم أدع له مالاً ولا ولداً فلم يزدد بذلك إلا صبراً وثناء على الله تعالى وتحميداً له ، ثم سلطت على جسده فتركته قرحة ملقاة على كناسة بني إسرائيل لا تقربه إلا امرأته ، فقد افتضحت بربي فاستعنت بكم لتعينوني عليه.