كاف معرضون صالح كذا مستقيم ولنا كبون ويعمهون وما يتضرعون كاف مبلسون حسن وقال أبو عمرو تام والا فئدة كاف ما تشكرون حسن وكذا تحشرون ويحيى ويميت والنهار تام أفلا تعقلون حسن الأولون صالح وكذا لمبعوثون هذا من قبل كاف أساطير الأولين تام تعلمون كاف لله في الثلاثة صالح وقال أبو عمرو كاف تذكرون تام العظيم كاف تتقون تام تعلمون كاف تسحرون حسن لكاذبون تام من إله صالح وكذا بما خلق على بعض حسن عما يصفون تام لمن قرأ عالم بالرفع وكاف لمن قرأه بالجر يشركون تام ما يوعدون حسن الظالمين تام لقادرون حسن وكذا أحسن السيئة وبما يصفون وقال أبو عمرو في الأولين كاف أن يحضرون كاف كلا حسن وقال أبو عمرو تام لأنها بمعنى الرد لما قبلها وجوز بعضهم إنها بمعنى حقا فيوقف على ما قبلها ويبتدأ بها هو قائلها حسن يبعثون كاف وكذا ولا يتساءلون والمفلحون وخالدون كالحون تام تكذبون حسن ضالين كاف وكذا ظالمون ولا تكلمون حسن الراحمين ليس بوقف لأن ما بعده من تمام الكلام قبله تضحكون حسن وقال أبو عمرو كاف بما صبروا كاف لمن كسر همزة انهم وليس بوقف لمن فتحها الفائزون كاف وكذا عدد سنين والعادين وقال أبو عمرو في الأول والثالث تام تعلمون حسن لا ترجعون تام وكذا الكريم عند ربه كاف الكافرين تام وكذا آخر السورة. انتهى انتهى. {المقصد صـ 523 - 532}