"إني لأرجو أن تؤخر أمتي نصف يوم"، وقوله"يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم"ذلك خمسمائة سنة، ومنه قول ابن عباس: مقدار الحساب يوم القيامة ألف سنة فكأن المعنى وإن طال الإمهال فإنه في بعض يوم من أيام الله وكرر قوله {وكأين} لأنه جلب معنى آخر ذكر أولاً القرى المهلكة دون إملاء بل بعقب التكذيب ثم ثنى بالمهملة لئلا يفرح هؤلاء بتأخير العذاب عنهم، وقرأت فرقة"تعدون"بالتاء، وقرأت فرقة"يعدون"بالياء على الغائب. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}