فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302959 من 466147

شاد بنى، بالشيد والأظهر في البيت أنه أراد علاه بالمرمر، وقالت فرقة في هذه الآية إن {مشيد} معناه معلى محصناً، وجملة معنى الآية تقتضي أنه كان كذلك قبل خرابه ثم وبخهم على الغفلة وترك الاعتبار بقوله، {أفلم يسيروا في الأرض} أي في البلاد فينظروا في أحوال الأمم المكذبة المعذبة، وهذه الآية تقتضي أن العقل في القلب وذلك هو الحق ولا ينكر أن للدماغ اتصالاً بالقلب يوجب فساد العقل متى اختل الدماغ، {فتكون} ، نصب بالفاء في جواب الاستفهام صرف الفعل من الجزم إلى النصب، وقوله {فإنها لا تعمى الأبصار} ، لفظ مبالغة كأنه قال: ليس العمى عمى العين وإنما العمى حق العمى عمى القلب، ومعلوم أن الأبصار تعمى ولكن المقصد ما ذكرناه، وهذا كقوله عليه السلام،"ليس الشديد بالصرعة وليس المسكين بهذا الطواف"والضمير في {فإنها} للقصة ونحوها من التقدير وقوله {التي في الصدور} ، مبالغة كقوله {يقولون بأفواههم} [آل عمران: 167] كما تقول: نظرت إليه بعيني ونحو هذا، والضمير في {يستعجلونك} لقريش، وقوله {ولن يخلف الله وعده} ، وعد ووعيد وإخبار بأن كل شيء إلى وقت محدود، و"الوعد"هنا مقيد بالعذاب فلذلك، ورد في مكروه، وقوله {وإن يوماً عند ربك كألف سنة} ، قالت فرقة: معناه {وإن يوماً} من أيام عذاب الله {كألف سنة} مما تعدون من هذه لطول العذاب وبؤسه، فكأن المعنى فما أجهل من يستعجل هذا وقالت فرقة معناه {وإن يوماً} عند الله لإحاطته فيه وعلمه وإنفاذه قدرته {كألف سنة} عندكم ع وهذا التأويل يقتضي أن عشرة آلاف سنة وإلى مالا نهاية له من العدد في حكم الألف ولكنهم قالوا ذكر الألف لأنه منتهى العدد كون تكرار فاقتصر عليه ع وهذا التأويل لا يناسب الآية، وقالت فرقة: أن المعنى أن اليوم عند الله كألف سنة من هذا العدد، من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت