وقولُ الفُقَهاء: الواجِبُ الذي يستحق تارِكُه العِقابَ وصْفٌ له بشئ عارِض له، ويَجْرى مَجْرَى مَنْ يقول: الإِنسانُ الذي إِذا مَشَى مَشَى على
رِجْلَيْن.
وأَوْجَبَ الرّجلُ: إِذا عَمِلَ عَمَلاً يُوجِبُ الجنَّةَ أَو النَّار.
ويُقال للحَسَنَة والسّيِّئة مُوجبَةٌ.
وفى الدُّعاءِ النَّبويّ:"اللَّهُمَّ إِنَّى أَسأَلك مُوجِباتِ رَحْمَتِك"وقيل/ للنبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم"إِن صاحِباً لنا قد أَوْجَبَ فقال: مُرُوهُ فَلْيُعْتِقُ رَقَبَةً"أَى ارتكب كبيرةً وَجَبت له النَّارُ.
وفى حديثه الآخر:"أَوْجَبَ ذو الثلاثَةِ والاثْنَين"أَى الذي أَفْرَطَ من وَلَده ثلاثةً أَو اثنين.
والكلمة المُوجِبَةُ لا إِله إِلاَّ الله. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 160 - 161}