فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305849 من 466147

الغريب: سؤال (فاعلون) محذوف اللام للعلة ، أي فاعلون ما هم

فاعلون لزكاة النفس ، وطهارة العرض والبدن ، واللام على القول الأول

للتعدي ، لأن اسم الفاعل لا تبلغ قوته قوة الفعل ، فقوي باللام ، ومثله:

(لفروجهم حافظون) ، لا يبذلونها في محرم. والفرج يستعمل للرجال

كما يستعمل للنساء.

الغريب: الحسن: (لفروجهم) ، لثيابهم حافظون فلا يكشفونها

على محرم.

قوله: (أَوْ مَا مَلَكَتْ) .

يريد (مَنْ) ، وتقديره ، ملكته فحذف الضمير.

الغريب: (ما) مع الفعل في تأويل المصدر ، ويكون المصدر واقعاً

موقع الاسم.

و"على"ها هنا بمعنى"مِن"، وقيل: ضد الحفظ التخلية

والاسترسال ، وذلك يقتضي على.

المبرد: في الحفظ معنى الامتناع ، فالتقدير عنده ، امتنعت إلا على أزواجهم.

الغريب: الزجاج: يتعلق بمعنى اللوم ، أي يلامون (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ) ، ودل عليه قوله: (فَإِنَّهُمْ) .

قوله: (وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7) .

أي سوى ذلك ، وهذا معنى ثالث لـ (وَرَاءَ) ، فقد تقدم أنه يأتي

بمعنى خلف وقدام في الكهف ، ومن استمنى بيده فهو من العادِين.

قوله: (الَّذِينَ يَرِثُونَ) .

صفة لقوله (الْوَارِثُونَ) ، وبيان لما يرثونه ، وقيل: مبتدأ ، (هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) جملة هي خبره.

قوله: (الْإِنْسَانَ) .

فيه قولان ، أحدهما: أنه آدم - عليه السلام - ، أي خلقنا آدم من

سلالة من طين ، والسلالة كل لطيف استخرج من كثيف.

ابن عيسى: هي صفوة الشيء تسل منه.

الغريب: السلالة ما يخرج بين الأصبعين من الشيء إذا عصر.

وجاء فِي الخبر:"إن الله - سبحانه - خمر طينة آدم بيده أربعين"

صباحاً ، حتى خرج من بين أصابعه"، والمعنى: خلق آدم من تربة سلت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت