الغريب: سؤال (فاعلون) محذوف اللام للعلة ، أي فاعلون ما هم
فاعلون لزكاة النفس ، وطهارة العرض والبدن ، واللام على القول الأول
للتعدي ، لأن اسم الفاعل لا تبلغ قوته قوة الفعل ، فقوي باللام ، ومثله:
(لفروجهم حافظون) ، لا يبذلونها في محرم. والفرج يستعمل للرجال
كما يستعمل للنساء.
الغريب: الحسن: (لفروجهم) ، لثيابهم حافظون فلا يكشفونها
على محرم.
قوله: (أَوْ مَا مَلَكَتْ) .
يريد (مَنْ) ، وتقديره ، ملكته فحذف الضمير.
الغريب: (ما) مع الفعل في تأويل المصدر ، ويكون المصدر واقعاً
موقع الاسم.
و"على"ها هنا بمعنى"مِن"، وقيل: ضد الحفظ التخلية
والاسترسال ، وذلك يقتضي على.
المبرد: في الحفظ معنى الامتناع ، فالتقدير عنده ، امتنعت إلا على أزواجهم.
الغريب: الزجاج: يتعلق بمعنى اللوم ، أي يلامون (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ) ، ودل عليه قوله: (فَإِنَّهُمْ) .
قوله: (وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7) .
أي سوى ذلك ، وهذا معنى ثالث لـ (وَرَاءَ) ، فقد تقدم أنه يأتي
بمعنى خلف وقدام في الكهف ، ومن استمنى بيده فهو من العادِين.
قوله: (الَّذِينَ يَرِثُونَ) .
صفة لقوله (الْوَارِثُونَ) ، وبيان لما يرثونه ، وقيل: مبتدأ ، (هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) جملة هي خبره.
قوله: (الْإِنْسَانَ) .
فيه قولان ، أحدهما: أنه آدم - عليه السلام - ، أي خلقنا آدم من
سلالة من طين ، والسلالة كل لطيف استخرج من كثيف.
ابن عيسى: هي صفوة الشيء تسل منه.
الغريب: السلالة ما يخرج بين الأصبعين من الشيء إذا عصر.
وجاء فِي الخبر:"إن الله - سبحانه - خمر طينة آدم بيده أربعين"
صباحاً ، حتى خرج من بين أصابعه"، والمعنى: خلق آدم من تربة سلت"