فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305528 من 466147

ش: أي قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو رسلنا تترى [44] بالتنوين [على أنه منصرف؛ لأنه فعل كخرج، أو فعل كأرطى ملحقة ب (جعفر) والباقون بلا تنوين مع الألف؛ لأنه مصدر مؤنث ك «دعوى» فيمتنع لها، وتمال للمميل] .

وقرأ (كفا) الكوفيون: وإنّ هذه أمّتكم [52] بكسر الهمزة على الاستئناف أو عطف على إنّى [51] والباقون بالفتح بتقدير اللام المتعلقة ب فاتّقون [52] وخفف النون من هذه ذو كاف (كرا) ابن عامر على أنها مخففة، وهذه رفع، وأمّة على الثلاثة حال.

وقرأ ذو همزة [ (أفا) ] نافع: تهجرون [67] بضم التاء وكسر الجيم، مضارع «أهجر إهجارا» : أفحش في كلامه [وقد مر سمرا] [67] ، والباقون بفتح التاء وضم [الجيم] مضارع هجر [هجرا] هذى؛ لعدم الفائدة، أو هجر هجرانا: ترك؛ لعدولهم عن الحق.

ثم كمل فقال:

ص:

مع كسر ضمّ والأخيرين معا ... الله في لله والخفض ارفعا

(بصر) كذا عالم (صحبة) (مدا) ... وابتد (غ) وث الخلف وافتح وامددا

ش: أي: قرأ (بصر) أبو عمرو ويعقوب: سيقولون الله قل أفلا تتقون [87] سيقولون الله قل فأنى تسحرون [89] بلا لام جر وبالرفع، ويبتدئ بهمزة مفتوحة لمطابقة الجواب السؤال حينئذ لفظا؛ إذ جواب القائل: من رب الدار سعد. ورسمت الهمزة على القياس، ورفعه مبتدأ لخبر مقدر، أي: ألفه ربها، وعليه رسم الحجاز والشام والكوفى، والباقون باللام والجر في حاليهما لمطابقته للسؤال [معنى] ، إذ معنى «من رب الدار» و «لمن الدار» واحد.

قال الكسائي: تقول العرب: من رب الدار؟ فيقال: لفلان، وحذفت الهمزة تخفيفا، وانجر بالجار، وعليه رسم الإمام والبصرى.

وقرأ ذو (صحبة) : [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف] (ومدا) المدنيان عالم الغيب [92] بالرفع في الوصل والابتداء على جعله خبر مبتدأ أي: هو عالم.

والباقون بجر الميم في الحالين صفة اسم الله تعالى لا بدل. واختلف عن ذي غين (غوث) رويس في الابتداء خاصة: فروى الجوهرى وابن مقسم عن التمار الرفع، وكذا القاضى أبو العلاء والكارزينى، كلاهما عن النحاس عنه، وهو المنصوص له عليه في «المبهج» ،

وكتب ابن مهران و «التذكرة» وكثير من العراقيين والمصريين، وروى باقى أصحاب رويس الخفض في الحالين من غير اعتبار وقف ولا ابتداء، وهو الذي في «المستنير» و «الكامل» و «غاية» أبى العلاء، وخصصه أبو العز في «إرشاده» بغير القاضى أبى العلاء، وتقدم إدغام رويس فلا أنساب بّينهم [101] .

ثم كمل فقال:

ص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت