محرّكا شقوتنا (شفا) وضمّ ... كسرك سخريّا كصاد (ثا) ب (أ) م
(شفا) وكسر إنّهم وقال إن ... قل (فى) (ر) فا قل كم هما والمكّ (د) ن
ش: أي: قرأ [ذو] (شفا) حمزة، وعلى، وخلف: شقاوتنا وكنا [106] بفتح الشين والقاف وألف بعدها، والباقون بكسر الشين وإسكان القاف بلا ألف، وهما:
مصدرا «شقى» [كالفطنة] والسعادة، والقصر لأكثر الحجاز، والمد لغيرهم.
وقرأ ذو ثاء (ثاب) أبو جعفر، وهمزة (أم) نافع، (وشفا) : فاتخذتموهم سخريا [110] وأتخذناهم سخريا في ص [63] بضم السين، والباقون بكسرها، وخرج منه الزخرف [32] فإنه متفق الضم.
ووجههما قول الخليل، وسيبويه، والكسائي: أنهما مصدرا سخر استهزأ به، وسخره: استعبده، أو قول يونس والفراء: الضم من العبودية، والكسر من الاستهزاء.
وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وراء (رفا) الكسائي: إنهم هم [111] بكسر الهمزة على الاستئناف، وثانى مفعول جزيتهم [111] محذوف، أي: الخير أو النعيم.
وقرآ أيضا قل إن لبثتم [114] وقل كم لبثتم [112] بضم القاف وإسكان
اللام [أمرا لأهل النار] ووحد لإرادة الجنس، وعليه رسم الكوفى.
ووافقهما ابن كثير المكى على قصر قل كم [112] دون قل إن [114] للتفرقة بينهما.
والباقون بفتح القاف واللام وألف بينهما [فيهما] على جعله ماضيا، أي: قال الله - تعالى - أو الملك الموكل بهم بمعنى: يقول؛ إذ أخبار الله - تعالى - محققة - وإن انتظرت، وعليه بقية الرسوم.
تتمة:
تقدم ترجعون [115] ليعقوب و (شفا) أول البقرة.
فيها من ياءات الإضافة لعلّى أعمل [100] أسكنها الكوفيون ويعقوب. ومن الزوائد ست: بما كذبونى موضعان [26، 39] ، فاتقونى [52] ، يحضرونى [98] رب ارجعونى [99] وو لا تكلمونى [108] أثبتهن في الحالين يعقوب. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}