فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307392 من 466147

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ} سموات لأنها طورق بعضها فوق بعض مطارقة النعل بالنعل وكل ما فوقه مثله فهو طريقه ، أو لأنها طرق الملائكة أو الكواكب فيها مسيرها. {وَمَا كُنَّا عَنِ الخلق} عن ذلك المخلوق الذي هو السماوات أو عن جميع المخلوقات. {غافلين} مهملين أمرها بل نحفظها عن الزوال والاختلال وندبر أمرها حتى تبلغ منتهى ما قدر لها من الكمال حسبما اقتضته الحكمة وتعلقت به المشيئة.

{وَأَنزَلْنَا مِنَ السماء مَاء بِقَدَرٍ} بتقدير يكثر نفعه ويقل ضرره ، أو بمقدار ما علمنا من صلاحهم. {فَأَسْكَنَّاهُ} فجعلناه ثابتاً مستقراً. {فِي الأرض وَإِنَّا على ذَهَابٍ بِهِ} على إزالته بالإِفساد أو التصعيد أو التعميق بحيث يتعذر استنباطه. {لقادرون} كما كنا قادرين على إنزاله ، وفي تنكير {ذَهَابٍ} إيماء إلى كثرة طرقه ومبالغة في الإِيعاد به ولذلك جعل أبلغ من قوله تعالى: {قُلْ أَرَءيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاء مَّعِينٍ.}

{فَأَنشَأْنَا لَكُمْ بِهِ} بالماء. {جنات مّن نَّخِيلٍ وأعناب لَّكُمْ فِيهَا} في الجنات. {فواكه كَثِيرَةٌ} تتفكهون بها. {وَمِنْهَا} ومن الجنات ثمارها وزروعها. {تَأْكُلُونَ} تغذياً أو ترزقون وتحصلون معايشكم من قولهم: فلان يأكل من حرفته ، ويجوز أن يكون الضميران لل {نَّخِيلٍ} وال {أعناب} أي لكم في ثمراتها أنواع من الفواكه الرطب والعنب والتمر والزبيب والعصير والدبس وغير ذلك وطعام تأكلونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت