فأضاف العمى والإبصار إلى الليل والنهار، ومراده بهما الموصوف من نبهان.
قال الفراء: وهذا إنما يجوز إذا عرف الكلام ولم يشكل، فإذا أشكل لم يجز، كما لو قال: خسر عبدك، وأراد أن يجعل العبد تجارة يربح فيه، أو يوضع، لأنه قد يكون العبد تاجرا فيربح، فلا يعرف معناه إذا ربح من معناه إذا كان مَتْجُورًا فيه. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 2/ 176 - 184} .