فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462072 من 466147

وقال {يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً} فجعل {يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ} من صفة اليوم ولم يضف لأنه أضمر.

{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ الْلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ}

وقال {أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ الْلَّيْلِ وَنِصْفَِهُ وَثُلُثِهُ} وقد قرئت بالجر وهو كثير وليس المعنى عليه فيما بلغنا لأن ذلك يكون على"أَدْنَى من نِصْفِهِ"و"أَدْنَى من ثُلُثِهِ"وكان الذي افترض الثلث أو أكثر من الثلث لأنه قال {قُمِ الْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً} [2] {نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً} [3] وأما الذي قرأ بالجرّ فقراءته جائزة على أن يكون ذلك - والله أعلم - أي انكم لم تؤدوا ما افترض عليكم فقمتم أدنى من ثلثي الليل ومن نصفه ومن ثلثه.

وقال {تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً} لأن"هو"و"هما"و"أنتم"و"أنتما"وأشباه ذلك يكنْ صفات للأسماء المضمرة كما قال {ولكن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ} و {تَجِدوُهُ عندَ اللهِ هُوَ خَيْر} [وقد] يجعلونها اسما مبتدأ كما [179] تقول"رأيتُ عبدَ اللهِ أبُوه خيرٌ مِنْه". انتهى انتهى. {معاني القرآن / للأخفش حـ 2 صـ 552 - 554}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت