فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461429 من 466147

{وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا} جاهلنا ، وقال مجاهد وقتادة: هو إبليس لعنه الله {عَلَى الله شَطَطاً} عدواناً وقولا عظيماً {وَأَنَّا ظَنَنَّآ} حسبنا {أَن لَّن تَقُولَ الإنس والجن عَلَى الله كَذِباً} أي كنّا نظنّهم صادقين في قولهم: إنَّ لله صاحبة وولداً حتّى سمعنا القرآن {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإنس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الجن} وذلك قول الرجل من العرب إذا أمسى بالأرض القفر: أعوذ بسيد هذا الوادي من شرّ سفهاء قومه ، فيبيت في أمن وجوار حتّى يصبح.

قال مقاتل: أوّل مَنْ تعوّذ بالجن قوم من أهل اليمن ، ثمّ بنو حنيفة ثمّ فشا ذلك في العرب.

أخبرني ابن فنجويه ، قال: حدّثنا عبد الله بن يوسف ، قال: حدّثنا أبو القيّم عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي ، قال: حدّثنا موسى بن سعيد بن النعمان بطرطوس ، قال: حدّثنا فروة بن معراء الكندي ، قال: حدّثنا القيّم بن مالك عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه عن كردم بن أبي السائب الأنصاري ، قال: خرجت مع أبي إلى المدينة في حاجة وذلك أوّل ما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكّة فآوانا المبيت إلى راعي غنم ، فلما انتصف النهار جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي ، فقال: يا عامر الوادي جارك ، فنادى مناد لا نراه يقول: يا سرحان أرسله ، فأتانا الحمل يشتدّ حتّى دخل الغنم ، ولم يصبه كدمة ، قال ، وأنزل الله سبحانه على رسوله بمكة: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإنس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الجن} .

{فَزَادُوهُمْ رَهَقاً} يعني: [إن الإنس زادوا الجن طُغياناً باستعاذتهم] فزادتهم رهقاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت