فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461422 من 466147

(أي) قال إبليس لا ندري أعذاب ينزل على من في الأرض بغتة ، فمُنِعْتُم من أجله الاستماع ؟ أم نبي أرسله الله ليرشد من في الأرض إلى الطريق المستقيم ؟ هذا معنى قول ابن زيد.

وقال الكلبي: معناه: أنهم قالوا: لا ندري أهذا المنع الذي منعنا ، أراد بهم ربهم أن يطيعوا الرسول فَيَرْشُدُوا أم يعصوه فيهلكهم وهذا كله من علامات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

-ثم قال: {وَأَنَّا مِنَّا الصالحون وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ ...} .

أي: قال النفر: وإنا منا المسلمون العاملون بطاعة الله ، ومنا من هو دون ذلك في الصلاح والعمل .

- {كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً} .

أي: كنا أهواء مختلفة وفرقاً شتى ، الصّالِح والذي هُوَ دُونَه ، والكافِرِ.

قال ابن عباس: {كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً} (أي) أهواء شتى مِنّا المُسلم ومن المُشرك.

وقال عكرمة:"أهواء مختلفة".

وقال قتادة:"أهواء شتى".

وقال مجاهد:"مسلمين وكافرين"وهو قول سفيان.

والقِدَد جمع قدة ، وهي الضُّروبُ والأَجناس المختلفة . والطرائق جمع طريقة الرجل أي مذهبه.

-ثم قال {وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأرض ...} .

أي: وإنّا علمنا وأَيْقَنّا أن لن نفوت الله بالهروب في الأرض ولا بغيره ، وَصَفوهُ - جل ذِكره - بالقدرة عليهم .

-ثم قال: {وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الهدى آمَنَّا بِهِ ...} .

أي: لما سمعنا القرآن [يؤدي] من آمن به إلى الهدى صدقنا به.

- {فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً} .

[أي: ومن يصدق بربه فلا خاف بخساً) أي: أن ينقص من حسناته وثوابه] .

- {وَلاَ رَهَقاً} .

(أي) : لا يُحمل من سيئات غيره عليه.

قال ابن عباس: {بَخْساً وَلاَ رَهَقاً} ، أي:"لا يخاف نقصاً من حسناته ، ولا زيادة في سيئاته".

قال قتادة: {بَخْساً} : ظلما ، {وَلاَ رَهَقاً} : أن يعمل عليه ذنب غيره.

-ثم قال: {وَأَنَّا مِنَّا المسلمون وَمِنَّا القاسطون ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت