فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460075 من 466147

قوله تعالى: {ثُمَّ إِنّى دَعَوْتُهُمْ جهارا} يعني: دعوتهم إلى الإيمان علانية من غير خفية ، {ثُمَّ إِنّى أَعْلَنْتُ لَهُمْ} يعني: صحت لهم ، {وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً} يعني: خلطت دعاءهم بالعلانية بدعائهم في السر.

{فَقُلْتُ استغفروا رَبَّكُمْ} يعني: توبوا وارجعوا من ذنوبكم ، يعني: الشرك والفواحش.

{إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً} يعني: غفاراً لمن تاب من الشرك.

{يُرْسِلِ السماء عَلَيْكُمْ مُّدْرَاراً} يعني: المطر دائماً كلما احتاجوا إليه.

{وَيُمْدِدْكُمْ بأموال وَبَنِينَ} يعني: يعطيكم أموالاً وأولاداً ، {وَيَجْعَل لَّكُمْ جنات} يعني: البساتين ، {وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً} يعني: في الجنات.

قوله تعالى: {مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً} ؟ ما لكم لا تخافون لله عظمة في التوحيد؟ وهو قول الكلبي ومقاتل ؛ وقال قتادة: مالكم لا ترجون لله عاقبة؟ ويقال: ما لكم لا ترجون عاقبة الإيمان؟ يعني: في الجنة.

وروى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: ما لكم لا تعلمون حق عظمته؟ وقال مجاهد: ما لكم لا ترجون لله عظمة؟ {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً} يعني: خلقاً بعد خلق وحالاً بعد حال ، نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة.

فمعناه: ما لكم لا توحدون ، وقد خلقكم ضروباً؟ ويقال: أراد به اختلاف الأخلاق والمنطق ، ويقال أراد به المناظرة.

ثم وعظهم ليعتبروا ، فقال عز وجل: {أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ الله} ؟ يعني: ألم تنظروا فتعتبروا ، كيف خلق الله تعالى {سَبْعَ سموات طِبَاقاً} ؟ يعني: مطبقاً بعضها فوق بعض.

{وَجَعَلَ القمر فِيهِنَّ نُوراً} يعني: ضياءً لبني آدم.

وإنما قال: {فِيهِنَّ} أراد به سماء الدنيا ، لأنها إحداهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت