فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459472 من 466147

الواو: حرف عطف. تَكُونُ: فعل مضارع ناسخ مرفوع.

الجبال: اسم"تَكُونُ"مرفوع. كالعهن: جارّ ومجرور، متعلّق بالخبر للفعل"تَكُونُ".

* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فهي مثلها في محل جَرٍّ.

{وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) }

الواو: حرف عطف. لَا: نافية لا عمل لها.

يَسْأَلُ: فعل مضارع مرفوع. حَمِيمٌ: فاعل مرفوع.

حمَيمًا: فيه ما يأتي:

1 -مفعول به أول للفعل"يَسْأَلُ".

والمفعول الثاني محذوف، أي: لا يسأل حميم حميمًا نصرة ولا شفاعة، لعلمه أنّ ذلك غير ممكن.

وقيل: لا يسأله شيئًا من حمل أوزاره.

2 -وقيل: هو منصوب على نزع الخافض، أي: ولا يَسْأَل حميم عن حميم لشغله عنه.

* والجملة معطوفة على الجملة السابقة، فلها حكمها.

{يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) }

يُبَصَّرُونَهُمْ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: ضمير في محل رفع نائب عن الفاعل. وقد كان المفعول الأول.

والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به ثان: أي: يبصر المؤمنين الكافرين أو يبصر التابعون التابعين إلى النار.

فقد كان الفعل"يُبْصّرُ"متعديًا إلى واحد، فصار بالتضعيف متعدِّيًا لاثنين. وقام الأول مقام الفاعل.

وذكر الهمداني أنّ الأصل: يبصرون بهم، فحذف الباء، وصار النصب على نزع الخافض.

* والجملة فيها ما يأتي:

1 -جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

قال الزمخشري:"فإن قلت: ما موقع"يُبَصَّرُونَهُمْ؟"قلت: هو كلام مستأنف. كأنه لما قال:"وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا"قيل: لعله لا يبصره، فقيل: يُبَصَّرُونَهُمْ".

وذكر الجمل عن الكرخي أنها استئناف بياني.

2 -أو هي في محل نصب صفة لـ"حَمِيمًا"، أي: مبصرين إياهم. ذكره الزمخشري أيضًا.

3 -وذكر العكبري وجهًا ثالثًا، وهو أنها في محل نصب حال من فاعل"يَسْأَلُ"، وهو"حَمِيمٌ"، وجُمِع الضمير على معنى الحميم.

يَوَدُّ الْمُجْرِمُ. . .:

يَوَدُّ: فعل مضارع مرفوع. الْمُجْرِمُ: فاعل مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت