فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456830 من 466147

قوله جلّ ذكره: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ} .

الذين يتقون الشِّرْكَ والكُفْر ، ثم المعاصيَ والفِسُقَ ، لهم عند الله الثوابُ والأجْر.

قوله جلّ ذكره: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُم كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ} .

كيف تحكمون؟ هل لديكم حجة؟ {أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ} ؟ أم لكم منا عهود فيها تحكمون؟ والمقصود من هذه الأسئلة نفي ذلك.

قوله جلّ ذكره: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} .

{عَن سَاقٍ} : أي عن شِدَّةٍ يومَ القيامة.

ويقال في التفسير عن ساقِ العرش.

يُؤْمَرون بالسجود ؛ فأمَّا المؤمنون فيسجدون ، وأمَّا الكفار فتُشَدُّ أصلابُهم فلا تنحني.

وقيل: يكشف المريضُ عن ساقه - وقت التوفِّي - ليُبْصِرَ ضعفَه - ويقول المؤذَّنُ: حيِّ على الصلاة - فلا يستطيع.

وعلى الجملة فقد خَوَّفَهم بهذه القالة: إمَّاعند انتهائهم في الدنيا أو ابتدائهم في الآخرة.

{وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ...} .

يذكرهم بذلك ليزدادوا حسرةً ، ولتكونَ الحجةُ عليهم أبلغَ.

قوله جلّ ذكره: {فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بَهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ} . سنُقَرِّبُهم من العقوبة بحيث لا يشعرون.

وبالاستدراجُ: أَنْ يريد الشيءَ ويَطْوِي عن صاحبه وَجْهُ القَصْدِ فيه ، ويُدْرِجُه إليه شيئاً بعد شيء ، حتى يأخذه بغتةً.

ويقال: الاستدراج: التمكين من النِّعم مقروناً بنسيان الشكر.

ويقال: الاستدراج: أنهم كلما ازدادوا معصيةً زادهم نعمةً.

ويقال: أَلاَّ يُعاقِبَه في حالِ الزَّلَّة ، وإنما يؤخِّر العقوبَة إِلى ما بعدها...

ويقال: هو الاشتغال بالنعمة مع نسيان المنعم.

ويقال: الاغرارُ بطول الإمهال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت