فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456831 من 466147

ويقال: ظاهرٌ مغبوط وباطنٌ مُشَوَّش.

قوله جلّ ذكره: {وَأُمْلِى لَهُمْ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ} .

أُمْهِلُهم ... ثم إِذا أَخَذْتُهم فأخْذِي أَليمٌ شديدٌ.

قوله جلّ ذكره: {أَمْ تَسْئَلَهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّتَقلُونَ} .

أي: ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك ... فأنت لا تسأل أجراً ... فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة؟

{أَمْ عِندَهُمُ الغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ؟} .

أم عندهم شيءٌ من الغيب انفردوا به وأوجب لهم ألا يستجيبوا؟.

قوله جلّ ذكره: {فَاصْبِرَ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ} .

صاحب الحوت: هو يونس عليه السلام: {نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ} : مملوء بالغيظ على قومه. فلا تستعجلْ - يا محمد - بعقوبة قومك كما استعجل يونس فلقي ما لقي، وتَثَبَّتْ عند جريان حكمنا، ولا تُعارِضْ تقديرنا.

{لَّوْلآَ أَن تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ} . أي: لولا أَنَّ اللَّهَ رَحِمَه بفَضْلِه لَطُرِحَ بالفضاء وهو مذموم ولكن: {فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} .

فاصطفاه واختاره، وجعله من الصالحين بأن أَرسله إِلى مائة أَلف أَو يزيدون.

قوله جلّ ذكره: {وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ} .

كانوا إِذا أرادوا أَنْ يُصيبوا شيئاً بأعينهم جاعوا ثلاثةَ أَيامٍ، ثم جاؤوا ونظروا إِلى ذلك الشيء قائلين: ما أَحسنه من شيء! فكان يسقط المنظور في الوقت. وقد فعلوا ذلك بالنبي صلوات الله عليه، فقالوا: ما أَفصحه من رجل! ولكنَّ الله سبحانه حفظه، ومَنَّ بذكره عليه. (1) انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 616 - 623}

(1) ننبه إلى نقطة هامة .. ورود اسم القشيري عند القرطبي لا يعني أنه إمامنا عبد الكريم القشيري صاحب هذا الكتاب، بل ربما كان أحد أبنائه الستة .. فكلهم أئمة. وربما كان ابنه أبا نصر عبد الرحمن (انظر القرطبي الجزء العشرين ص 54) وليس أدل على ذلك من المقارنة بين قول القشيري هنا وما جاء عند القرطبي في ح 18 ص 255 (قال القشيري: وفي هذا نظر لأن الإصابة بالعين إنما تكون مع الاستحسان والإعجاب لا مع الكراهية والبغض، ولهذا قال: ويقولون إنه لمجنون) أي ينسبونك إلى الجنون إذا رأوك تقرأ القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت