فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425305 من 466147

ويقسم الله بكتاب مسطور، أي: مكتوب على وجه الانتظام؛ فإنَّ السَّطر ترتيب الحروف المكتوبة، والمراد به على ما قاله الفرَّاءُ: الكتاب الذي تكتب فيه الأعمال ويُعطاه العبد يوم القيامة بيمينه أو شماله، وهو المذكور في قوله - تعالى: {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} وقيل: هو اللَّوح المحفوظ، وقيل: هو القرآن وغيره من الكتب السماوية المنزلة المكتوبة في صحف مُيسرة للقراءة يقرؤها الناس جهارًا ولهذا قال: {فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} .

3 - {فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} :

ويقسم - سبحانه - وتعالى بالرّق المنشور، والرّق: ما يكتب فيه جلدا أو غيره، ونشره: بسطه وظهوره للناس يرجعون إليه ويهتدون بهديه ويقرأونه بسهولة ويسر.

وقيل: وصفه بالنشر والظهور للإشارة إلى صحّة الكتاب وسلامته من الخطأ حيث جُعل مُعرَّضًا لنظر كل ناظر مع الأمن عليه من الاعتراض لسلامته.

4 - {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} :

ويقسم الله - تعالى - بالبيت المعمور، قال ابن كثير: ثبت في الصَّحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث الإسراء بعد مجاوزته للسَّماء السَّابعة:"ثُمَّ رُفع بي إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كلّ يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه": فهو في السماء يتعبّد فيه الملائكة ويطوفون به كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم، وقال الحسن: هو الكعبة وعمرانها بالمُجاورين عندها والحجّاج إليها.

5 - {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} :

ويقسم الله - تعالى - بالسقف المرفوع وهو السماء كما رواه جماعة وصحّحه الحاكم عن علي - كرم الله وجهه - وبه قال سفيان وتلا قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ} .

وعن ابن عباس: هوالعرش، وهو سقف الجنَّة، أو سقف لجميع المخلوقات.

6 - {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} :

ويُقسم الله بالبحر المسجور، والجمهور على أنَّ المراد به بحر الدنيا، وبأَن المسجور بمعنى الموقد نارا قال - تعالى: {وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ} أي: أضرمت فتصير نارا تتأجج محيطة بأهل الموقف: رواه سعيد بن المسيب عن علي - كرم الله وجهه - وقيل المسجور: المملوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت