فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425113 من 466147

وقوله: {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} معناه: أَنَّ رُتَبَ الجنة ونعيمها بحسب الأعمال ، وأَمَّا نَفْسُ دخولها فهو برحمة اللَّه وفضلِهِ ، وأعمالُ العباد الصالحاتُ لا تُوجِبُ على اللَّه تعالى التنعيمَ إيجاباً ؛ لكِنَّهُ سبحانه قد جعلها أَمارةً على مَنْ سبق في علمه تنعيمه ، وعَلَّقَ الثوابَ والعِقَابَ بالتكسب الذي في الأعمال ، والحُورُ: جمع حَوْرَاءُ ، وهي البيضاء القويةُ بياضِ بياضِ العَيْنِ وَسَوَادِ سَوَادِها ، والعِينُ: جمع عَيْنَاءُ ، وهي كبيرة العينين مع جمالهما ، وفي قراءة ابن مسعود والنَّخَعِيِّ: «وَزَوَّجْنَاهُمْ بِعِيسٍ عِينٍ» قال أبو الفتح: العَيْسَاءُ: البيضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت