فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424964 من 466147

وقال أبو بكر الأنباري: سأل ابن الكواء عليًّا رضي الله عنه قال: فما البيت المعمور؟ قال: بيت فوق سبع سموات تحت العرش يقال له الضُّراح.

وكذا في"الصحاح": والضُّراح بالضم بيت في السماء وهو البيت المعمور عن ابن عباس.

وعُمْرانه كثرة غاشيته من الملائكة.

وقال المهدوي عنه: حذاء العرش.

والذي في صحيح مسلم عن مالك بن صعصعة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء:"ثم رُفع إليّ البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف مَلَك إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه آخِرُ ما عليهم"وذكر الحديث.

وفي حديث ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أُتِيت بالبُرَاق"الحديث ؛ وفيه:"ثم عرج بنا إلى السابعة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من هذا قال جبريل قيل ومَن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بُعِث إليه قال قد بُعِث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام مسنداً ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كلَّ يوم سبعون ألف مَلَك لا يعودون إليه"وعن ابن عباس أيضاً قال: لله في السماوات والأرضين خمسَة عشرَ بيتاً ، سبعة في السماوات وسبعة في الأرضين والكعبة ، وكلها مقابلة للكعبة.

وقال الحسن: البيت المعمور هو الكعبة ، البيت الحرام الذي هو معمور من الناس ، يعمره الله كل سنة بستمائة ألف ، فإن عجز الناس عن ذلك أتمه الله بالملائكة ، وهو أوّل بيت وضعه الله للعبادة في الأرض.

وقال الربيع بن أنس: إن البيت المعمور كان في الأرض موضع الكعبة في زمان آدم عليه السلام ، فلما كان زمان نوح عليه السلام أمرهم أن يحجُّوا فأبوا عليه وعصوه ، فلما طغى الماء رفع فجعل بحذائه في السماء الدنيا ، فيَعمرُه كلَّ يوم سبعونَ ألفَ ملَك ، ثم لا يرجعون إليه حتى ينفخ في الصور ، قال: فبوّأ الله جلّ وعز لإبراهيم مكان البيت حيث كان ؛ قال الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت