فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424963 من 466147

وقال الفراء: هو صحائف الأعمال ؛ فمن آخذ كتابه بيمينه ، ومن آخذ كتابه بشماله ؛ نظيره: {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً} [الإسراء: 13] وقوله: {وَإِذَا الصحف نُشِرَتْ} [التكوير: 10] .

وقيل: إنه الكتاب الذي كتبه الله تعالى لملائكته في السماء يقرؤون فيه ما كان وما يكون.

وقيل: المراد ما كتب الله في قلوب الأولياء من المؤمنين ؛ بيانه: {أولئك كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمان} [المجادلة: 22] .

قلت: وفي هذا القول تَجوُّز ؛ لأنه عبّر بالقلوب عن الرِّق.

قال المبرّد: الرِّق ما رُقِّق من الجلد ليكتب فيه ، والمنشور المبسوط.

وكذا قال الجوهري في الصحاح ، قال: والرَّق بالفتح ما يكتب فيه وهو جلد رقيق.

ومنه قوله تعالى: {فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ} والرَّق أيضاً العظيم من السَّلاحِف.

قال أبو عبيدة: وجمعه رُقُوق.

والمعنى المراد ما قاله الفراء ؛ والله أعلم.

وكل صحيفة فهي رَقٌّ لرقة حواشيها ؛ ومنه قول المتلمس:

فكأنَّما هي من تَقَادُمِ عَهْدِها ...

رَقٌّ أتيح كتابُها مَسطور

وأما الرِّق بالكسر فهو المِلك ؛ يقال: عبد مرقوق.

وحكى الماورديّ عن ابن عباس: أن الرَّق بالفتح ما بين المشرق والمغرب.

قوله تعالى: {والبيت المعمور} قال علي وابن عباس وغيرهما: هو بيت في السماء حِيَال الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألف ملَك ، ثم يخرجون منه فلا يعودون إليه.

قال علي رضي الله عنه: هو بيت في السماء السادسة.

وقيل: في السماء الرابعة ؛ روى أنس بن مالك ، عن مالك بن صَعْصَعَة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أوتي بي إلى السماء الرابعة فرفع لنا البيت المعمور فإذا هو حِيال الكعبة لو خَرَّ خَرَّ عليها يدخله كل يوم سبعون ألف مَلَك إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه"ذكره الماورديّ.

وحكى القشيري عن ابن عباس أنه في السماء الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت